تم إطلاق «رابطة النساء في القطاع البحري بأوروبا» (WIMA Europe) رسميًا في باتومي، جورجيا، مما يمثل علامة فارقة مهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة وظهورها وقيادتها في جميع مجالات القطاع البحري في أوروبا. 

وقد جمع حفل الإطلاق (24 يونيو) ممثلين عن الحكومات والقطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية للاحتفال بتأسيس الجمعية الإقليمية الجديدة ومناقشة الفرص والتحديات التي تواجه النساء في المهن البحرية. 

وخلال الحدث، أوضح ممثلو WIMA Europe رؤية الرابطة ورسالتها وأولوياتها الاستراتيجية، مشددين على أهمية التعاون والتطوير المهني وبناء الشبكات والدعوة في دعم النساء العاملات في جميع مجالات الصناعة البحرية. 

وقد حظي الحدث بدعم من حكومة الدنمارك وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في جورجيا، حيث لعبت شراكتهما دوراً أساسياً في تأسيس WIMA Europe. وتعكس هذه المبادرة التزاماً مشتركاً بتعزيز المساواة بين الجنسين، وتوسيع الفرص المتاحة للنساء، وتشجيع قطاع بحري أكثر شمولاً واستدامة. 

وناقشت حلقة نقاش حول موضوع «المرأة في القطاع البحري: الأدوار والتحديات والفرص» قضايا شملت تنمية القوى العاملة، والمساواة بين الجنسين، والقيادة، والابتكار، ومستقبل المهن البحرية. وجمعت حلقة النقاش خبراء من الإدارة البحرية، والأوساط الأكاديمية، وقطاع الشحن، والموانئ، والخدمات اللوجستية، مما يعكس تنوع الفرص المتاحة في القطاع البحري. 

التزام المنظمة البحرية الدولية (IMO) تجاه المرأة في القطاع البحري

دعمت المنظمة البحرية الدولية (IMO) إطلاق هذه المبادرة وشاركت في الحدث في إطار التزامها الراسخ بتعزيز المساواة بين الجنسين ودعم النساء في القطاع البحري من خلال مبادرات تنمية القدرات والتواصل والقيادة. 

ويعزز إطلاق جمعية «WIMA Europe» الشبكة العالمية للجمعيات الإقليمية لـ«المرأة في القطاع البحري» (WIMAs)، التي توفر منصات للتعاون والتوجيه والتطوير المهني وتبادل المعرفة. وباعتبارها الرابطة الإقليمية التاسعة لـ «WIMA» التي أُنشئت تحت مظلة المنظمة البحرية الدولية، تنضم «WIMA Europe» إلى مجتمع عالمي متنامٍ يعمل على زيادة مشاركة المرأة وظهورها وقيادتها في جميع أنحاء القطاع البحري. 

تلعب جمعيات «النساء في القطاع البحري» دوراً رئيسياً في دعم جهود المنظمة البحرية الدولية (IMO) الرامية إلى تعزيز قطاع بحري أكثر تنوعاً وشمولاً وإنصافاً. ومن خلال الربط بين المهنيين عبر مختلف التخصصات البحرية والبلدان، تساعد هذه الشبكات على تعزيز التعاون الإقليمي، وزيادة إبراز مساهمات النساء، وتشجيع الجيل القادم من القادة في القطاع البحري. 

واختتم حفل الإطلاق بجلسة للتواصل، مما أتاح للمشاركات فرصة لإقامة علاقات مهنية جديدة وتحديد مجالات للتعاون المستقبلي.